الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : مهركش احسان )
74
غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى )
مىشوند ، يعنى صحيح است كه بگوئيم ديز لفظ و از آن اراده نوع يا صنف يا مثال بكنيم . « 1 »
--> ( 1 ) - همانطور كه قبلا بيان نموديم پيرامون اين مبحث نظريات مختلفى مطرح بود و عرض كرديم كه اكثريت دانشمندان بر خلاف صاحب كفايه وضع الفاظ را بالطبع نمىدانند . حال محقق خوئى در اينباره بحثى دارند كه آوردن آن خالى از لطف نيست : التحقيق فى المقام ان يقال : ان البحث عن ذالك يبتنى على اثبات امرين : الاول : وجود الاستعمالات المجازيه فى الافاظ المتداوله بين العرف . الثانى : انحصار الواضع شخص واحدا و جماعه و الا فلا مجال لهذا البحث ، فإنا اذا التزمنا بان كل مستعمل واضع حسب تعهده فهو لم يتعهد الا بارادة المعنى الموضوع له عند عدم القرينه على الخلاف و اما مع وجود القرينه فلا مانع من الاستعمال و حيث لم يثبت كلا لامرين فلا موضوع لهذا البحث . اما اثبات مقدمه اول : ما به همان چيزى معتقد مىشويم كه جناب سكاكى معتقد شدند و آن اينكه الفاظ هميشه در معناى موضوع له خود ( معناى حقيقى ) استعمال مىشوند غاية الامر « مواردى كه بحسب ظاهر لفظ در معناى مجازى به كار رفته » تطبيق لفظ بر معنى ، تنزيلى ادعائى است ، به اين معنى كه مستعمل شئى را به منزله حقيقى فرض و ادعى مىكند و لفظ را در آن معناى ادعاى به كار مىبرد و چنين استعمالى حقيقى است . مبالغه در كلام همچنين صورتى دارد . . . مثل مثالى كه مرحوم آخوند صاحب كفايه براى كلمه « لا » در عبارت لا صلاة لجار المسجد الا فى المسجد آوردهاند و گفتهاند كلمه « لا » در معناى حقيقى خود ( نفى حقيقى ) استعمال شده منتهى بنحو ادعى و مبالغه نه اينكه منظور عبارت نفى صفتى از نماز يا نفى كمال از نماز باشد طبق اين نظريه اصلا در كلام مجازى وجود ندارد لذا مجالى براى بحث طبعى يا وضعى بودن براى معانى وجود نخواهد داشت . اما اثبات مقدمه دوم : ما در مبحث وضع ( صفحه 36 و 37 محاضرات ) ثابت كرديم كه واضع منحصر به شخص واحد يا جماعيت نيست بلكه هر مستعملى از هر لغتى واضع حقيقى مىباشد در نتيجه ديگر فرقى بين استعمال لفظ خاص ، براى فهماندن معناى خاص بدون آوردن قرينه ، با استعمال همان لفظ و ارادهى معناى ديگر با نصب قرينه نيست . غاية الامر وضع براى معناى اول ، شخصى است و براى معناى دوم نوعى خواهد بود . چون واضع شخص خاصى نيست ، لذا اجازه او باعث نمىشود تا استعمال لفظى در معناى ، حقيقى يا مجاز مىشود . در نتيجه زمانى كه واضع منحصر به شخص خاص يا جماعتى نشد بلكه هر مستعملى واضع بود ، ديگر مجالى براى بحث طبعى يا وضعى بودن الفاظ ، نيست . محاضرات آقاى خوئى جلد 1 صفحه 94 ، 93 ، 92